كان أخي خليل قد طلب مني قبل عشر سنوات القراءة على الفقير في الفقه الحنبلي فاعتذرت له بهذه الأبيات:
خليلي خليل أنت خير خليلِ
سأدنيك مني دون أي بديلِ
ستقرأ زادًا ثم تقرأ شرحه
وتحفظ بالإتقان متن دليلِ
ستغدو فقيها في الورى ومعلما
بإذن إله قادر وجليلِ
ولولا انشغال الوقت والقلب بالذي
يحول عن اللقيا بخير خليلٍ
لكنت لدينا تقرأ الفقه دائما
بكل غدو بل بكل أصيلِ
ولو أكنت أسطيع اللقاء لما رضي
فؤاديٙ من لقياكمُ بقليلِ
فأمهل محبا للقاء، وقد بُلي
بكثرة أسفار وطول رحيلِ
وقد أذكرني بها بعد نسيان




