الوترُ الموتورُ
في طريقه من الحلة إلى كربلاء، يلتقي السيد حيدر الحلي برجلٍ عربي مهيب تفوح منه رائحةٌ زكية ويطلب منه إنشاد قصيدته العينية.
ومع تصاعد أبيات الرثاء عن الإمام الحسين ووصوله الى فاجعة الرضيع، ينهار الرجل ذو الوقار باكياً.
ويختفي فجأةً دون أثر، وعندها يدرك السيد حيدر أنه كان في حضرة صاحب العصر والزمان الإمام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف.






