الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
هذا الباب من أبواب الفقه العظيمة التي تدل على كمال الشريعة ويسرها، فإن اللّٰه سبحانه وتعالى لم يجعل علينا في الدين من حرج، بل شرع لنا الرخص عند وجود أسبابها، ومن هذه الرخص:
لمسح على الخفين والجوارب بدل غسل القدمين في الوضوء.
قال اللّٰه تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) [البقرة: 185].
وقال سبحانه: (وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) [الحج: 78].
فهذه الرخصة مظهر من مظاهر رحمة اللّٰه بعباده
4September 5, 2026 25 1