أما تخشى يوم يضع كنفه عليك، ويقرّك بذنوبك! أما تخجل!
والله المرء لا يعلم بأيّ وجه سيلقى ربّه، واخجل عبد أحسن الله إليه ولم يحسن هو لله! يلقى الله لا يعلم ما يصنع به!
لا يحمل إلّا توحيدًا له في قلبه، وحُسن ظنّ بالّذي له الأسماء الحُسنى..
يا ربّ بما أنت أهله لا بما أنا أهله..


