خـلي شوية أسولف لكم عن يومي… والعِبرة بنهاية اليوم. مثل أي شخص، كعدت… — لحــــن ☀️ — TG.ME

خـلي شوية أسولف لكم عن يومي… والعِبرة بنهاية اليوم. مثل أي شخص، كعدت الصبح، بدلت ملابسي، لبست ساعتي وأسـواري، وطلعت للشغل… يوم تسمع بيه القال والقيل، والجذب، والكلام الزايد، وأمور هواي تتعب النفس. ترجع للبيت، تريد تنام حتى ترتاح… بس مرات جسمك يغلبك بهذا اليوم، كنت عازم أصدقائي على العشاء. كملنا، وتونسنا، وبما أنهم مو من ديالى، رحت وصلتهم. ومن جاي أرجع، كلت: «خلي أرجع للبيت مشي». ومن تقاطع القدس للبيت، مشيت… وأثناء الطريق، لاحظت أشياء خلتني أفكر هواي. سيارة طابّكه على الرصيف، وصاحبها جاي يتصل بشخص، وكأنه يريد يختفي بنفسه حتى محد من أهل البيت يشوفه أو يسمعه. وهنا سألت نفسي: ليش الإنسان مرات يخاف من نظرة البشر أكثر من نظر رب العالمين؟ يطلع من البيت حتى يخابر، يختفي بمكان حتى محد يشوفه، يراقب الناس حتى لا ينكشف أمامهم… بس ينسى أن الله سبحانه وتعالى يشوفه بكل لحظة. عجيب أمر البشر… نخاف من الناس وهم مثلنا بشر، ولا نخاف من الله الذي لا تخفى عليه خافية. ومن هنا أخذت عبرة من مشيتي ذاك اليوم: مو كل مكان نكون بيه وحدنا يعني إحنا وحدنا… ومو كل شيء نكدر نخفيه عن الناس نكدر نخفيه عن رب الناس. الإنسان الحقيقي هو نفسه أمام الناس، ونفسه عندما لا يراه أحد. فإذا اختليت بنفسك، تذكر: هناك عين لا تنام، وربٌّ يعلم السر وأخفى. وأحياناً… مجرد مشية هادئة للبيت، ممكن تعلمك درس ما تعلمك إياه أيام كاملة.

August 20, 2026 42 1