طبعاً، خلال هالأسبوعين الأخيرين صار ترددي إلى المستشفى هواي، ولأسباب أخرى.
وبينما كنت أتنقل بين الردهات، وفي الغرفة رقم (10) للأمراض النفسية، توقفت أمام سرير فتاة.
كانت قد أحبت شاباً وأحبها، لكن العادات والتقاليد أجبرتها على الزواج من ابن عمها، الذي أساء معاملتها، حتى فقدت توازنها النفسي وأُدخلت إلى المستشفى.
التفتُّ إلى السرير، فوجدتها قد حفرت على جانبه عبارة بقيت عالقة في ذهني:
«كُنّا بخير.. لولا الآخرين.»
ومن يومها، كلما سمعت هذه العبارة، أفكر كم من إنسان كان يمكن أن يكون بخير، لولا تدخل الآخرين في حياته.
August 19, 2026 45