إلى أيامي ... مري بسلام. أنا لا أطلب فرحا ، ولا حتى أمل. فقط ... مري… — لحــــن ☀️ — TG.ME

لحــــن ☀️🕐 1:00 بعد منتصف الليل… إشعار نهاية يومٍ لم أعرف كيف بدأ، ولا كيف انتهى… يومٌ مرّ كأنه عمر؛ بين العمل، والطرقات، والمستشفى، وأمور الأهل، وأداء الواجب، ومسؤوليات لا تنتظر، وتفاصيل كثيرة لم تترك لي حتى فرصة ألتقط أنفاسي. من مكانٍ إلى مكان، ومن واجبٍ إلى آخر……
إلى أيامي ...
مري بسلام.
أنا لا أطلب فرحا ، ولا حتى أمل. فقط ...
مري بهدوء. أنا لم أعد ذاك الشخص الذي يقف كلما سقط.
السقوط الآن يرهقني... والوقوف...
صار مؤلما أكثر. فأن كان لابد من المرور ... فمري بخفة ...
بلا صخب... بلا ألم... كوني لطيفة بي...
فأنا أقاوم منذ زمن طويل، ولم يبق في إلا بقايا إنسان... يحلم بالسكينة.
August 12, 2026 52