مرحبا...
تترددت كثيراً قبل أن أكتب لك، وربما ليس من حقي أن أظهر فجأة بعد كل هذا الوقت، لكن الأفكار أحياناً تفرض نفسها دون استئذان.
كنت أفكر بك مؤخراً وأتساءل كيف تصنع مع أيامك.
هل سارت الأمور كما كنت تتمنى؟ وهل وجدت المستقر والراحة التي كنت تبحث عنها دائماً؟ هناك تفاصيل وأشياء صغيرة في يومي تبدو أحياناً وكانها تذكرني بك بوضوح، وكان الزمان لم يمر.
أتساءل إن كان هناك ما يذكرك بي بينِ الحين والآخر، أم أن الصفحة طويت بالنسبة لك تماماً وأصبحت مجرد
مرحلة وانتهت.
صدقاً، لا أكتب هذا النص لأعتب، ولا لأنشئ خطة للعودة أو أفتح أبواباً أغلقت؛ كل ما في الأمر أنني أردت فقط أن أعرف أنك بخير، وأن الحياة منصفة معك وتعاملك بلطف. يهمني جداً أن تكون مرتاحاً وراضياً عن حاضرك.
أما عني، فأنا أحاول التكيف مع الغياب،
أتمنى لك الخير دائماً، أينما كنت.
August 9, 2026 50