«لوِ اكتفيتَ بالقرآنِ ومجَالسِهِ ومحَاسنِهِ ومناقبِهِ، لوصَلكَ الخبرُ منهُ والعِبِر،
فتصبحُ به في غنىً عن مَجالسِ النّاس وأحاديثِ النّاسِ الطويلة؛ إلتماسا لفائدة، أو طلبا لتذكرة..
واللهُ يفتحُ على عبادِهِ في الدّنيا بفهمِ كلامِهِ، واتباعِ النّورِ الّذي فِيه.»
