تصويري لأقتران الهلال مع عنقود الثُريا النجمي..
هذا المشهد الخلاب يذكرني بـبيت شعري لـ أبو العلاء المعري حيث يقول:
فكأني ما قلْتُ والبدْرُ طِفْلٌ
وشَبابُ الظّلْماءِ في عُنْفُوانِ
ليلتي هذه عُروسٌ من الزّنْجِ
عليها قلائِدٌ مِن جُمانِ
هَرَبَ النّوْمُ عن جُفونيَ فيها
هَرَبَ الأمْنِ عن فؤادِ الجَبانِ
وكأنّ الهِلالَ يَهْوى الثّريّا
فهُما للوَداعِ مُعْتَنِقانِ.
-موقع تلسكوب العراق.











