في ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي، تتجدد الأحزان وتدمع العيون على سبط رسول الله، الذي خرج طالبًا للإصلاح في أمة جده، رافضًا الذل والظلم، فواجه السيوف بقلوبٍ مؤمنة وموقفٍ لا ينكسر.
أيُّ مصابٍ أعظم من أن يُقتل الحسين عطشانًا على أرض كربلاء، ويُقدِّم أهل بيته وأصحابه قرابين للحق والكرامة؟ لقد رحل جسدًا، لكن مبادئه بقيت حيّة تهز ضمائر الأحرار في كل زمان.
السلام على الحسين الشهيد، وعلى الدماء الطاهرة التي سُفكت في سبيل الحق، وعظّم الله أجورنا وأجوركم بهذا الرزء العظيم والمصاب الأليم.






