.
أيها الأحبة، لقد أرسلتُ إليكم أسماء الأئمة عليهم السلام وأسماء أمهاتهم رضوان الله تعالى عليهن.
والحقيقة أن الدافع إلى ذلك هو أن والدتي، حفظها الله، سمعت اليوم أحد كبار السن لا يعرف اسم والدة أمير المؤمنين عليه السلام، فطلبت مني أن أنشر هذه الأسماء لكم، مؤكدةً أهمية هذا الجانب من المعرفة، وقالت: “لا بد من تثقيف طلبتك.” فلبّيت رغبتها.
وقد ذكّرني ذلك بوصية والدي، ، حين بدأتُ التدريس قبل سنوات؛ إذ أوصاني بأن أستهل كل درس بالحديث بإيجاز عن إحدى شخصيات الأئمة عليهم السلام، ثم أشرع في موضوع الدرس.
تأملوا، أيها الأعزة، مدى اهتمام الآباء والأمهات بهذا الجانب العقدي، وحرصهم على غرس المعرفة الصحيحة في النفوس. وهذا يدعونا جميعًا إلى أن نثقف أنفسنا ثقافةً عقديةً رصينة، تعيننا على ترسيخ الإيمان، وحماية أفكارنا من الشبهات والتيارات الفكرية التي تدور من حولنا