فَلَئِنْ أخَّرَتْني الدُّهُورُ،
وَعَاقَنِي عَنْ نَصْرِكَ المَقْدُورُ،
وَلَمْ أكُنْ لِمَنْ حَارَبَكَ مُحَارِبًا،
وَلِمَنْ نَصَبَ لَكَ العَدَاوَةَ مُناصِبًا،
فَلأنْدُبَنَّكَ صَبَاحًا وَمَسَاءً،
وَلأبْكِيَنَّ لَكَ بَدَل الدُّمُوعِ دَمًا،
حَسْرَةً عَلَيكَ، وتَأسُّفًا عَلى مَا دَهَاكَ وَتَلَهُّفًا،
حَتَّى أمُوتُ بِلَوعَةِ المُصَابِ، وَغُصَّةِ الاِكْتِئَابِ.