في الحديث "إنَّ العبدَ لَيُصَلِّي الصَّلاةَ ما يُكتَبُ له منها إلَّا عُشرُها، تُسعُها، ثمنُها، سُبعُها، سُدسُها، خمسُها، ربعُها، ثُلثُها، نِصفُها"
توقف النبيّ ﷺ عند النصف لأنه قلّ من يكتب له من صلاته فوق النصف! فما يزال الشيطان يمنّيه ويصرفه عنها..
والحصيفُ من يحرص على صلاة التطوع غايةَ الحرص، فهي رقعة فريضة مخلخلة مخرّقة..
فاحرصي ألا تفوتك نافلَة!
واعلمي أنها السور الذي تُحمى به الفرائض
في الحديث القدسيّ يقولُ ربُّنا عزَّ وجلَّ لملائكتِه -وهو أعلَمُ-: "انظُروا في صلاةِ عبدي أتَمَّها أم نقَصَها؟ فإنْ كانتْ تامَّةً كُتِبتْ له تامَّةً، وإنْ كان انتقَصَ منها شيئًا، قال: انظُروا، هل لعبدي مِن تطوُّعٍ؟ فإنْ كان له تطوُّعٌ، قال: أَتِمُّوا لعبدي فريضتَه مِن تطوُّعِه. ثمَّ تؤخَذُ الأعمالُ على ذاكم"
| #قطاف_الروض
// #أحرف_بتصرف




