أَما تَرى شَيبَ رَأسي كَيفَ أَظهَرَهُ؟ ...
حُبُّ الحَبيبِ الذي بِالروحِ قَد سَكنا
سَهَرتُ لَيلِيَ أَرعَى النَّجمَ مُنتَظِراً ...
حَتّى ابيضَّ شَعرُ الرَّأسِ بَعدَ عَنا
فَما شِبتُ مِن كِبَرٍ ولا قِدَمٍ ...
بَلْ شِبتُ مِن طُولِ شَوقٍ كادَ يَقْتُلُنا