ليس كل من سبقك أخذ نصيبك
الذي رزقك وأنت لا تملك من أمرك شيئًا لن يعجزه أن يرزقك وأنت تبذل وتسعى،
قال ﷺ:
(…واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك.)
صحيح،
فلماذا هذا القلق على الراتب والصفقة والوظيفة ورأي فلان؟
نتصرف وكأن أرزاقنا معلّقة عند مدير أو عميل أو واسطة وكأن خزائن الله تعالى أُغلقت أبوابها وأصبح فلان هو المسؤول المالي! خذ بالأسباب، اسعَ خطّط واجتهد لكن لا تجعل قلبك معلّقًا بالسبب، ما كُتب لك سيأتيك ولو تأخر، وما لم يُكتب لك فلن تناله ولو طاردته حتى آخر العمر.
19September 4, 2026 581 7