كلما سرحتُ في الماضي أجد شعورين يملكانني: ندم وحنين..
وكلما فكرتُ في المستقبل أجد أيضًا: قلق وتوق..
وسبحان الله.. لا يهدأ الإنسان ولا يسكن إلا بعد أن ينفض عنه كل هذا الضجيج الشعوري ويرجع للحظته الحالية آمِلا في الله عامِلا..
رب يسّر لنا الخروج من ضيق الشعور إلى سعة العمل..
2August 22, 2026 44