لقد وردَ في أحاديث عديدة تفسير هذا اليوم المُبارك ومنهُ بسط الرزق وغفران الذنوب كما وردَ في رواية حُذيفة
عن حذيفة: فدخلت على أمير المؤمنين (ع) لما قتل ذلك المنافق لأهنئه بقتله ومصيره إلى ذلك الخزي والانتقام, فقال أمير المؤمنين (ع): يا حذيفة تذكر اليوم الذي دخلت فيه على رسول الله (ص) وأنا وسبطاه نأكل معه؟ فدلك على فضل هذا اليوم, دخلت فيه عليه؟ فقلت: نعم يا أخا رسول الله (ص) فقال (ع) هو والله هذا اليوم الذي أقر الله تبارك وتعالى فيه عيون أولاد رسول الله (ص) وإني لأعرف لهذا اليوم اثنين وسبعين اسماً, قال حذيفة: فقلت: يا أمير المؤمنين (ع) إني أحب أن تسمعني أسماء هذا اليوم التاسع من شهر ربيع الأول, فقال (ع): يا حذيفة هذا يوم الاستراحة, ويوم تنفيس الهم والكرب, والغدير الثاني, ويوم تحطيط الأوزار, ويوم الحبوة ويوم رفع القلم, ويوم الهدى, ويوم العقيقة, ويوم البركة, ويوم الثارات وعيد الله الأكبر, يوم يستجاب فيه الدعوات, ويوم الموقف الأعظم, ويوم التولية ويوم الشرط, ويوم نزع الأسوار, ويوم ندامة الظالمين, ويوم انكسار الشوكة ويوم نفي الهموم, ويوم الفتح, ويوم العرض, ويوم القدرة, ويوم التصفيح, ويوم فرح الشيعة, ويوم التروية, ويوم الانابة, ويوم الزكوة العظمى, ويوم الفطر الثاني, ويوم سبيل الله تعالى, ويوم التجرع بالريق, ويوم الرضا, وعيد أهل البيت عليهم السلام, ويوم ظفرت به بنو إسرائيل, ويوم قبل الله أعمال الشيعة, ويوم تقديم الصدقة, ويوم طلب الزيادة, ويوم قتل المنافق, ويوم الوقت المعلوم ويوم سرور أهل البيت عليهم السلام ويوم المشهود, {ويوم يعض الظالم على يديه} , ويوم هدم الضلالة, ويوم النيلة, ويوم الشهادة, ويوم التجاوز عن المؤمنين, ويوم المستطاب, ويوم ذهاب سلطان المنافق, ويوم التسديد, ويوم يستريح فيه المؤمنون ويوم المباهلة, ويوم المفاخرة, ويوم قبول الاعمال, ويوم النحيل, ويوم النحيلة, ويوم الشكر, ويوم نصرة المظلوم, ويوم الزيارة, ويوم التودد, ويوم النحيب ويوم الوصول, ويوم البركة, ويوم كشف البدع, ويوم الزهد في الكبائر, ويوم المنادي, ويوم الموعظة, ويوم العبادة, ويوم الاسلام. قال حذيفة: فقمت من عند أمير المؤمنين (ع) وقلت في نفسي: لو لم أدرك من أفعال الخير ما أرجو به الثواب إلا حب هذا اليوم, لكان مناي, قال محمد بن أبي العلا الهمداني ويحيى بن جريح: فقام كل واحد منا نقبل رأس أحمد بن إسحاق وقلنا: الحمد لله الذي ما قبضنا حتى شرفنا بفضل هذا اليوم المبارك, وانصرفنا من عنده, وعَيَّدنا فيه, فهو عيد الشيعة.
بحار الأنوار ج 95 ص 351 عن زوايد الفوائد، زاد المعاد ص 253, المحتضر ص 44
#التاسع_من_ربيع
منار الأسدي.