مَتى ألقاكِ يا مَلاكي؟ إنَّ روحي تحرقني، وقلبي لا يطيق بُعدكِ، وعقلي يهتاج بتخيّلكِ، ويداي ترتعشان كي تتخلّلا أصابع يديكِ الرقيقة البهيّة، التي يكمن بين ضواحيها عُمري الضائع في سرداب الوهم.
متى ألقاكِ؟ إنَّ ليلي يخاصمني، وعيني ساهرة يثقلها الأرق والكمد، وتتوق، بل تظمأ، لأن تُكحَّل برؤياكِ وتأمل وجهكِ وعيناكِ.
متى ألقاكِ؟ إنَّ العمر يكاد ينجلي برؤية طيفكِ، وسماع صوتكِ، ورسم محيّاكِ.. دون لمسكِ!
مَتى يحلُّ عليّ العيد ويُروى الفؤاد بلقياكِ يا عُصفورة القلبِ والرُّوح؟
مَتى تَتَمَلّى مِنكِ عَيني بِنَظرَةٍ؟
وَحَقِّكِ ذاكَ اليَومُ عِندِيَ عيدُ!






