أَيْنَ المضْطَرُّ الَّذِي يُجابُ إِذا دَعا؟
أَيْنَ صَدْرُ الْخَلاَئِقِ ذُو الْبِرِّ وَالتَّقْوَى؟
أَيْنَ ابْنُ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى، وَابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضى،
وَابْنُ خَدِيجَةَ الْغَرَّاءِ، وَابْنُ فاطِمَةَ الْكُبْرَى؟
بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي وَنَفْسِي لَكَ الْوِقَاءُ وَالْحِمَى،
يا ابْنَ السَّادَةِ الْمُقَرَّبِينَ،
يا ابْنَ النُّجَبَاءِ الأَكْرَمِينَ،
يا ابْنَ الْهُداةِ الْمَهْدِيِّينَ،
يا ابْنَ الْخِيَرَةِ الْمُهَذَّبِينَ،
يا ابْنَ الْغَطارِفَةِ الأَنْجَبِينَ،
يا ابْنَ الْأَطْهارِ الْخَيِّرِينَ،
يا ابْنَ الْقَمَرَتَيْنِ،
يا ابْنَ النُّورَيْنِ،
يا ابْنَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ،
يا بَقِيَّةَ اللّهِ فِي أَرْضِهِ، أَيْنَ أَنْتَ؟
عَلى اللّهِ وَعَلَيْكَ التَّعْويلُ، وَفِي الْغَيْبَةِ عَلَى اللّهِ وَعَلَيْكَ ٱتِكالي،
إِلَى أَنْ يَأْذَنَ اللّهُ لَكَ فِي الظُّهُورِ، وَيُعْلِنَ أَمْرَكَ، وَيَكْشِفَ سِتْرَكَ،
فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَٱجْعَلْنَا مَعَهُ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ مِنَ الْمُسْتَقِرِّينَ،
وَٱرْزُقْنا شَفاعَتَهُ، وَٱجْعَلْنا مِنْ أَصْحَابِهِ، وَٱجْعَلْنا مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ لِظُهُورِهِ،
وَٱجْعَلْنا مِنَ الْمُقَرَّبِينَ لَدَيْهِ، وَٱرْزُقْنا رِضاهُ وَرِضاكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
July 24, 2025 113 1