اقتباسات دينيه | 𝟑١𝟑: post #6533 — TG.ME

#هذا_دعاء_الندبة


اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد، وَٱسْمَعْ دُعائِي إِذا دَعَوْتُكَ، وَٱسْمَعْ نِدائِي إِذا نادَيْتُكَ، وَأَقْبِلْ إِلَيَّ إِذا ناجَيْتُكَ، فَقَدْ هَرَبْتُ إِلَيْكَ، وَوَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ، مُسْتَكِيناً لَكَ، مُتَضَرِّعاً إِلَيْكَ، مُؤَمِّلاً لِمَا لَدَيْكَ ثَوابِي، وَتَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي، وَتَخْبُرُ حاجَتِي، وَتَعْرِفُ ضَمِيرِي، وَلا يَخْفَى عَلَيْكَ أَمْرُ مُنْقَلَبِي، وَما أُريدُ أَنْ أُبْدِئَ بِهِ مِنْ مَنْطِقِي، وَأَتَفَوَّهُ بِهِ مِنْ طَلِبَتِي، وَأَرْجُو مِنْكَ نَيْلَهُ فِي عاقِبَتي، وَقَدْ جَرَتْ مَقادِيرُكَ عَلَيَّ يا سَيِّدِي، فِيما يَكُونُ مِنِّي إِلى آخِرِ عُمْرِي، مِنْ سَرِيرَتِي وَعَلانِيَتِي، وَبِيَدِكَ لا بِيَدِ غَيْرِكَ زِيادَتِي وَنَقْصِي، وَنَفْعِي وَضُرِّي.
اللّهُمَّ إِنْ حَرَمْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْزُقُنِي؟ وَإِنْ خَذَلْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُنِي؟
اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَضَبِكَ، وَحُلُولِ سَخَطِكَ،
اللّهُمَّ إِنْ كُنْتُ غَيْرَ مُسْتَأْهِلٍ لِرَحْمَتِكَ، فَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَجُودَ عَلَيَّ بِفَضْلِ سَعَتِكَ،
اللّهُمَّ كَأَنِّي بِنَفْسِي واقِفَةٌ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَقَدْ أَظَلَّهَا حُسْنُ تَوَكُّلِي عَلَيْكَ،
فَقُلْتَ ما أَنْتَ أَهْلُهُ، وَتَغَمَّدْتَني بِعَفْوِكَ.
اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَٱشْغَلْنِي بِذِكْرِكَ عَمَّنْ سِواكَ،
وَٱجْعَلْنِي لَكَ وَبِكَ، وَفِي كُلِّ أَحْوَالِي مُلِيباً إِلَيْكَ،
اللّهُمَّ وَقَدْ أَفْنَيْتَ عُمْرِي فِي شِرَّةِ السَّهْوِ عَنْكَ،
وَأَبْلَيْتُ شَبابِي فِي سَكْرَةِ التَّباعُدِ مِنْكَ،
اللّهُمَّ فَلَمْ أَسْتَيْقِظْ أَيّامَ اِغْتِرارِي بِكَ،
وَرُكُونِي إِلى سُهُوِي وَغَفْلَتِي،
وَكُنْتُ مِنَ الغَافِلِينَ.
حَتّى إِذا ٱنْتَبَهْتُ مِنْ غَفْوَةِ الْغافِلِينَ،
وَنَبَّهْتُ لِما تَنَبَّهَ لَهُ الْمُتَيَقِّظُونَ،
فَرَأَيْتُ كَثِيرَاً مِمّا كانَ يَحْضُرُنِي مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيا غُرُوراً،
وَسُرْعَةً تَفْنَى عَنْ قَليلٍ،
فَأَقْبَلْتُ عَلى ما يُنْجِيني،
وَأَقْصَدْتُ القَصْدَ الأَوَّلَ،
وَأَصْبَحْتُ عَنِ الْجُهّالِ فِي مَهَبِّ الرِّيحِ،
فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ،
وَٱقْبَلْنِي بِرَحْمَتِكَ،
وَٱجْعَلْني مِنَ القَوْمِ الَّذِينَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ.

أَيْنَ الْحَسَنُ أَيْنَ الْحُسَيْنُ
أَيْنَ أَبْنَاءُ الْحُسَيْنِ
صَالِحٌ بَعْدَ صَالِحٍ، وَصَادِقٌ بَعْدَ صَادِقٍ
أَيْنَ السَّبِيلُ بَعْدَ السَّبِيلِ؟
أَيْنَ الْخِيَرَةُ بَعْدَ الْخِيَرَةِ؟
أَيْنَ الشُّمُوسُ الطَّالِعَةُ؟
أَيْنَ الْأَقْمَارُ الْمُنِيرَةُ؟
أَيْنَ الْأَعْلامُ الظَّاهِرَةُ؟
أَيْنَ بَقِيَّةُ اللّهِ الَّتِي لا تَخْلُو مِنَ الْعِتْرَةِ الْهادِيَةِ؟
أَيْنَ الْمُعَدُّ لِقَطْعِ دابِرِ الظُّلَمَةِ؟
أَيْنَ الْمُنْتَظَرُ لِإِقامَةِ الْأَمْتِ وَالْعِوَجِ؟
أَيْنَ الْمُرْتَجى لِإِزالَةِ الْجَوْرِ وَالْعُدْوانِ؟
أَيْنَ الْمُدَّخَرُ لِتَجْدِيدِ الْفَرائِضِ وَالسُّنَنِ؟
أَيْنَ الْمُتَخَيَّرُ لِإِعادَةِ الْمِلَّةِ وَالشَّرِيعَةِ؟
أَيْنَ الْمُؤَمَّلُ لِإِحْياءِ الْكِتابِ وَحُدُودِهِ؟
أَيْنَ مُحْيِي مَعالِمِ الدِّينِ وَأَهْلِهِ؟
أَيْنَ قاصِمُ شَوْكَةِ الْمُعْتَدِينَ؟
أَيْنَ هادِمُ أَبْنِيَةِ الشِّرْكِ وَالنِّفاقِ؟
أَيْنَ مُبِيدُ أَهْلِ الْفُسُوقِ وَالْعِصْيانِ وَالطُّغْيانِ؟
أَيْنَ حاصِدُ فُرُوعِ الْغَيِّ وَالشِّقاقِ؟
أَيْنَ طامِسُ آثَارِ الزَّيْغِ وَالأَهْوَاءِ؟
أَيْنَ قاطِعُ حَبائِلِ الْكَذِبِ وَالاِفْتِراءِ؟
أَيْنَ مُبِيدُ العُتَاةِ وَالْمَرَدَةِ؟
أَيْنَ مُسْتَأْصِلُ أَهْلِ العِنادِ وَالتَّضْلِيلِ وَالإلْحادِ؟
أَيْنَ مُعِزُّ الأَوْلِياءِ وَمُذِلُّ الأَعْدَاءِ؟
أَيْنَ جامِعُ الْكَلِمَةِ عَلَى التَّقْوَى؟
أَيْنَ بابُ اللّهِ الَّذِي مِنْهُ يُؤْتَى؟
أَيْنَ وَجْهُ اللّهِ الَّذِي إِلَيْهِ يَتَوَجَّهُ الأَوْلِياءُ؟
أَيْنَ السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بَيْنَ الأَرْضِ وَالسَّماءِ؟
أَيْنَ صاحِبُ يَوْمِ الْفَتْحِ وَناشِرُ رايَةِ الْهُدى؟
أَيْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ الصَّلاحِ وَالرِّضا؟
أَيْنَ الطّالِبُ بِذُحُولِ الأَنْبِياءِ وَأَبْناءِ الأَنْبِياءِ؟
أَيْنَ الطّالِبُ بِدَمِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلاءَ؟
أَيْنَ الْمَنْصُورُ عَلى مَنِ ٱعْتَدى عَلَيْهِ وَافْتَرى؟
July 24, 2025 102 1