والشمس ضاحكةً والماء وسنانا
كأن إقبالَه في حرفها دُفعا
إقبالةُ التائق المشتاق عجلانا
فيبلغ المبلغ الأقصى، ويجذبه
عنها، ويعطفه دلّاً وهجرانا
ما مجلسٌ تشتهيه من بشاشتهِ
أشهى إلى النفس من هذا وغيلانا
حديثكَ العذبُ يابن العم، ما سمُجا
ذانِ الجديدانِ إلا قلتَ فازدانا
تصبّ في السمع شيئا بِتنَ تحسدهُ
جوارحٌ أتمناهنَّ آذانا
وتملؤ العينَ إيماءً وتطربها
فتحسد العينَ مني الأذنُ أحيانا
أنشد فداؤك نفسي إنني رجلٌ
أمسيت سكرانَ لكنْ لستُ سكرانا
• شُعيب
هذا اللقاء من محاسن الشنوف، وهذا الرجل من زينة الأدب.
https://youtu.be/Ket-n5aPLyk?si=F7s0Cl_7dYLt9DNL



