لَـ تِلْك العيون
عيناكِ ، لمْ ولن أرى مثلها ما حييت ،
هل أخبروكِ أنّ هدوءنا بعد ارتشاف فنجان القهوة نابع من ذلك اللون الذي في عينيك؟
_أما قالوا لكِ أنّ في بريق عيناكِ
سحرٌ لا يُرى لكنني رأيته كأنّه يخاطبني لي فقط …
_ كلّما أنظرْ إلى تِلك الكوكبان الصغيران أرى نفسي فيهما
تنظران إليَّ ببراءة تجعُل منّي شخصاً آخر…
تأخذني إلى كوكب 🪐 آخر،
بلْ إلى حياةٍ أُخرى حيث لا وجود لأحد إلّا هيْ.
_ مُـصـطـفى الـعـلي
_شعورٌ يُكتب
ّ
