يحمل في جوفه الأمل
لم يصبني الإنطفاء تمامًا
لكنني لامست الذبول
وارتخت يداي من التمسك
وهدأ خفقان قلبي تجاه الأحلام
لست ممن يلامسهم اليأس بتلك السهولة
ويسارعون في شد رحالهم
حتى في ذروة الخيبة
انظر دائمًا الى بصيص الضوء المُشع
لإنتشل نفسي من السقوط في الهاويه
لطالما كُنت أحمل رفاتي بيدي
وأواصل المسير على عكازٍ مُنحني
بدلًا من الاستسلام وقبول الهزيمة
شعورٌ يُكتب
ّ
