ظُنّ بي ما تشاء، لم يعد يهمّني.
عشتُ مرحلةً من حياتي أخاف فيها من كلام هذا وذاك، وأفكر كثيرًا كيف سينظرون إليّ؟ وماذا سيظنون بي؟
أما اليوم، فلا يهمّني ظنّك ولا تفكيرك عني. وصلتُ إلى مرحلة من الثقة بنفسي تعبت كثيرًا حتى أصل إليها.
جاهدتُ نفسي في أشياء كثيرة، وقعتُ وقمتُ، وتعثّرتُ ثم عدتُ للوقوف وحدي.
فهل تظن أن رأيك بي الآن سيهمّني؟
لا، وألف لا، ولا يحرّك فيّ شيئًا.
ما دمتُ لم أظلم أحدًا، ولم أتّهم أحدًا، ولم أُسئ إلى أحد، فكل ما يُقال عني ومن ورائي لا يهمّني.
إن كان ظنّك بي سيئًا، فعليك ذنبه، وإن كان ما تظنّه صحيحًا، فهو أيضًا لا يهمّني.
أنا أعرف نفسي، وهذا يكفيني.