أردّ على من ينتقدني، أيًّا كان اتجاهه، وأحترم حقه في النقد والاختلاف، وأناقش كلامه بما يستحقه من جواب.
أما حسين مرتضى وسلامة عبدالقوي، فإني ألتمس لهما العذر، ولا أجد في نفسي دافعًا للرد عليهما؛ فمصابهما بخسارة إيران وانحسار مشروعها في سوريا شديد، ويكفيهما ما نالهما من هذا المصاب.
وللمصاب أحكامه، وبعض الخصوم أبلغ ردٍّ عليهم أن تتركهم يتجرعون نتائج ما كانوا يدافعون عنه
https://t.me/shemmary

86
41
40
3August 26, 2026 10.8K 11 16