السيد القائد يكشف تنسيقاً خطيراً: النظام السعودي فتح مطاراته لطائرات التجسس الإسرائيلية لاستهداف اليمن
مرصد شــــبه الجزيرة
متابعات/خطابات القائد ١٠/ ربيع الثاني/ ١٤٤٨هـ ٢١/سبتمـــــــــبر/٢٠٢٦م
في كشفٍ استراتيجيّ بارز، أعلن قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي أن النظام السعودي انكشف بصورته الصهيونية الكاملة خلتل سنوات التصعيد، وقيامه بفتح مطاراته أمام طائرات الاستطلاع الإسرائيلية لتنطلق منها باتجاه اليمن.
جاء ذلك في كلمته بمناسبة ذكرى ثورة الـ 21 من سبتمبر، حيث أكد أن النظام السعودي راهن على الهجمة الأمريكية والبريطانية والصهيونية لتدمير البنية العسكرية للشعب اليمني، ونشط لخدمتهم عبر تقديم المعلومات وعمل استخباراتي مشترك، بالتوازي مع بذله كل جهد لاعتراض الصواريخ والمسيّرات اليمنية المتجهة إلى فلسطين المحتلة، وتبني هجمات إعلامية لتشويه موقف اليمن في إسناد غزة.
وأوضح السيد القائد أن المعتدي السعودي، الذي يعمل كتابع لا برنامج له في ظل الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي، لم يستغل فرصة مرحلة خفض التصعيد لمراجعة حساباته، بل اتجه إلى تصعيد الحصار الاقتصادي عبر إجراءات وقيود تزيد من معاناة شعبنا العزيز، من خلال إرسال وفود سعودية وبريطانية إلى جيبوتي لتشديد القيود، وحرمان الشعب اليمني من ثروته النفطية والغازية ومنع الاستفادة من عائداتها للمرتبات والخدمات الأساسية، سعياً للوصول بالبلاد إلى الانهيار التام وخلخلة الوضع الداخلي وتفكيك المجتمع وتحويل المواقع الاستراتيجية إلى قواعد عسكرية.
وشدد القائد على أن قرار ثورة 21 سبتمبر الشعبي كان تحركاً أصيلاً بقراره وإمكاناته الذاتية، نهض نهضة كبيرة أرهبت الدول العشر الراعية للوصاية السابقة، مشيراً إلى أن نهجها التحرري الصادق هو السبب الرئيس وراء الموقف العدائي للأعداء ضد شعبنا الذي تمسك بحقوقه المشروعة والمعترف بها لأي شعب في العالم.
وأكد أن الشعب اليمني ليس عدوانياً ولا طامعاً في ثروات الآخرين، بل كان واضحاً في سياسته الخارجية القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة مع احترام استقلاله، وله موقف أصيل وثابت تجاه قضايا الأمة الإسلامية والمخاطر التي تتهددها.
وأشار السيد القائد إلى أن النظام السعودي، بدفع وإشراف ومشاركة أمريكية وبريطانية وصهيونية، نفذ عدواناً شاملاً بغير حق، ارتكب فيه أبشع الجرائم الوحشية التي تمثل جرائم حرب ضد الإنسانية منذ اليوم الأول، مستهدفاً كل مقومات الحياة، بما في ذلك قتل آلاف الأطفال والنساء والمدنيين في منازلهم ومساجدهم ومدارسهم وأسواقهم، واستهداف أكثر من 2000 مسجد ومناسبات الفرح والعزاء بوثائق ومشاهد مثبتة.
وانتقد القائد الموقف العربي والإسلامي المتخاذل عدا محور الجهاد والمقاومة وبعض أحرار العالم، كما أدان الغطاء السياسي وصفقات الأسلحة الكبرى التي قدمها الأمريكي لقتل أبناء شعبنا الذين اضطر بعضهم لأكل الشجر جراء الحصار المأساوي، مؤكداً أنه لو انتظر الشعب اليمني للأمم المتحدة أو لمجلس الأمن لما فعلت له أي شيء أمام تفرج العالم وغياب المبادئ لدى معظم الأنظمة.
وعن موقف الشعب أكد على أن الشعب اليمني تحرك في مواجهة العدوان بدافع المسؤولية الإنسانية والدينية والوطنية للدفاع عن أرضه وشرفه ووجوده واستقلاله، متخذاً مساراً دفاعياً تصاعدياً بنى فيه قدراته العسكرية من نقطة الصفر بفضل الله، مما أدى إلى صدم وإحباط الأعداء وثبات الميدان وإفشال الخلايا الاستخباراتية بجهود الأجهزة الأمنية.
وجدد التأكيد على أن الأضرار الناجمة عن العدوان والحصار تعكس المظلومية الكبرى للشعب اليمني، وأن تحركه مشروع وله مبرر، قائلاً: "نحن نستفيد من الظروف الإقليمية لكننا أصحاب قضية حقيقية، ونتضامن ونتعاون مع محور الجهاد والمقاومة ونعتبر أي استهداف لبلد إسلامي يشكل خطراً على الأمة انطلاقاً من مسؤوليتنا المبدئية، ونحن أصحاب قضية ومظلومية من أكبر المظلوميات على الأرض، فكيف يستكثر الآخرون علينا عندما نتحرك ضد العدوان والحصار؟!".
https://t.me/ShebhALJazeera
Telegram
شبكة شبه الجزيرة إخبارية ثقافية عامة
إخبارية تهتم بقضايا اليمن وشبه الجزيرة خاصة والعالم عامة

2September 21, 2026 177