رهان على استمرار الحصار أو التصعيد وتجاوز الخطوط الحمراء ستقابله معادلات ردع قاسية وغير مسبوقة تضرب مراكز صناعة القرار لدى قوى العدو".
وتثبت هذه الرسالة أن اليمن لن يتراجع في خياراته التي أعلنها لتحقيق مطالبه المشروعة في إنهاء العدوان وكسر الحصار والخروج من المناطق المحتلة، غير مكترث لأي تحالفات، بل أن تصعيد السعودية بأي تحالفات جديدة سيمنح اليمن فرصة لاستهداف مراكز صناعة القرار لدى قوى العدو، وهي رسالة مهمة في توقيتها ونشرها، إذ إن قصور آل سعودي ستكون هدفا مشروعا لليمنيين، إضافة إلى استهداف المصالح الاستراتيجية لأي قوة منخرطة في العدوان على اليمن.
نحن إذا أمام واقع يحمل الكثير من المتغيرات، فالسعودية وحلفاؤها قد يذهبون إلى الخيار العسكري مهما كلف ذلك من ثمن، وهذا سيناريو وارد، لكن تداعياته على المملكة والحلفاء ستكون وخيمة، نتيجة لما يمتلكه اليمن من قدرات صاروخية نوعية، فيما الخيار الأقل كلفة للرياض يستوجب عليها النزول من الشجرة، والنظر إلى مظلومية اليمن بعين منصفة، وهذا سيجنبها ويجنب المنطقة الكثير من المخاطر.
https://t.me/ShebhALJazeera
Telegram
شبكة شبه الجزيرة إخبارية ثقافية عامة
إخبارية تهتم بقضايا اليمن وشبه الجزيرة خاصة والعالم عامة

September 26, 2026 93