هذه الصورة لحفلة مروان خوري أمس وقد حمّلتُها من صفحة وزارة الثقافة السورية.
لا شك أن هذا منكر لا يرضاه الله، ولا شك أنه لا علاقة له بالتدرّج في إقامة الدين، بل هو استدراج نحو ما يضاد الدين، ولا شكّ أن أي تسويغ له هو من تزيين الشيطان واتباع خطواته. لا أناقش أحدا في هذا.
لكني أحببت أن أقول: بورك الشباب الذي أنكر، وقد رأيت الكثير منهم.
أحببت أن أقول لكم: أنتم على ثغر عظيم وتقومون بواجب عظيم أنيط بهذه الأمة بل عُرّفتْ به: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ}.
فحين يدخل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في تعريف خيرية الأمة، ويقدّم على الإيمان للفت النظر إلى أهميّته؛ يكون الاستمساك بهذا الواجب هو طريق رفعة هذه الأمة وعزتها ونجاتها قبل كل شيء.
وهذا ليس طعنًا في الشيوخ الذين لم نجد من رموزهم إنكارا حتى الآن، ولكنه استبشار بالشباب المؤمن الآمر بالمعروف الناهي عن المنكر، الذي أرجو أن يزيل الله به غربة هذه الأمة في جميع أقطار المسلمين.

88
15
3August 30, 2026 1.9K 29