" النفس العزيزة يعزّ عليها أن ترِد
موردًا دنيئًا، تمقت الخوض في
الصغائر، تأنف عن الأمر ترفُّعًا حين
تلمح فيه ما لا تقبله الشِيَم الكريمة
، تتغاضى لا غفلةً إنما تساميًا، وحين
تُعرِض عن شيء تمتثل قول الشاعر:
"إذا انصرفت نفسي عن الشيء مرّةً
فلستُ إليهِ آخر الدهر مُقبِلاً"
























