جرحتني جرحًا عميقًا لا يُداوى
ولا للزمانِ عليه يومًا احتواءُ
غرستَ الألم في صدري قسوةً
فأضحى الفؤادُ نزيفه لا ينتهاءُ
تظنّ بأن النسيانَ يمحو حكايتي؟
هيهات ما كلُّ الجراحِ لها شفاءُ
سأدعُ الليالي تُريك بعض الذي
سقَيتَ به روحي، ويشتدّ البلاءُ
لعلّك يومًا تذوقُ طعمَ انكساري
فتعلم كيف يكون ذاك العناءُ
فلا العفوُ في قلبي سيولدُ مرّةً
ولا في غدٍ تُمحى لديك خطيئاءُ
سيبقى جراحي شاهدًا في ظلمتي
إلى أن يُقيمَ الحقُّ فينا

