بعض الناس لايريدون الصواب بل موافقة
تفعلُ الصواب؛ فيقول أحدهم: لماذا فعلت؟ وتتركُ الخطأ؛ فيقول آخر: لماذا لم تفعل؟ تصمت فيتهمونك بالغرور، وإن تكلمت قالوا: أَكْثَرَ الكلام! بعض الناس يريدون منك أن تكون كما يحبّون لا كما ينبغي أن تكون، فلا تجعل همّك أن تُرضِي الكل؛ فهذا أمرٌ لم يستطع أن يفعله أفضل الخلق ﷺ، قال الله تعالى: ﴿وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾
اجعل ميزانك هل أرضيتُ الله؟ هل خالفتُ حقًّا أو شرعًا؟ إن استقمت على الحق فلا تجعل اختلاف أذواق الناس محكمةً على ضميرك، إرضاء الناس متاهة أما إرضاء الله تعالى فطريقٌ واضح، من عرف لمن يعمل،لم يعد يلتفت لأحد. لا تنسى سورة الكهف.
يوم الصلاة والسلام على النبي المختار
صلاة الفجر يرحمكم الله.