سألت شات جي بي تي يساعدني اتصور الآية دي حسابيًا:
﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [لقمان: 27].
رده:
لو عملنا لها تصورًا حسابيًا تقريبيًا جدًا، فالنتيجة فعلًا مهولة.
الدراسة العالمية الأشهر قدّرت عدد أشجار الأرض بحوالي 3.04 تريليون شجرة. لو افترضنا — للتصور فقط — أن الشجرة الواحدة يمكن أن تعطينا في المتوسط نحو 100 ألف قلم خشبي، فنحن أمام حوالي:
304,000,000,000,000,000 قلم
أي قرابة 304 كوادريليون قلم، أو 3 × 10¹⁷ قلمًا.
أما البحر، فحجم مياه محيطات الأرض مجتمعة يقدَّر بحوالي 1.335 مليار كيلومتر مكعب، أي نحو 1.335 × 10²¹ لترًا.
وهنا في الآية تفصيلة أجمل: ليست «سبعة أبحر» فقط؛ بل البحر الموجود + يمده من بعده سبعة أبحر، أي لو أخذناها في هذا التصور الحسابي فهي قرابة ثمانية أمثال بحار الأرض.
يعني:
10,680,000,000,000,000,000,000 لتر من الحبر
≈ 1.068 × 10²² لتر.
ثم نفترض أن الكتابة العادية الكثيفة بالقلم والحبر تستهلك تقريبًا 0.05 مل حبر للصفحة — أي أن اللتر الواحد يكتب نحو 20 ألف صفحة. هذا افتراض للتقريب وليس رقمًا ثابتًا.
النتيجة تصبح تقريبًا:
2.136 × 10²⁶ صفحة
يعني:
213,600,000,000,000,000,000,000,000 صفحة.
ولو الكتاب المتوسط 300 صفحة، فنحن نتكلم عن قرابة:
7.12 × 10²³ كتاب
أي:
712,000,000,000,000,000,000,000 كتاب
حوالي 712 سكستليون كتاب من 300 صفحة.
والأجمل أن الآية بعد هذا التصوير الكوني كله لا تقول: ثم تنتهي كلمات الله بعد ذلك؛ وإنما:
﴿مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ﴾.
أي تخيل كل شجرة تراها على الكوكب تحولت إلى أقلام، وكل محيطات الأرض تحولت إلى حبر، ثم أضفت إليها سبعة أمثالها، وبدأت تلك الأقلام تكتب مئات السكستليونات من الكتب… سينتهي الشجر، وينتهي الحبر، ولا تنتهي كلمات الله.
أقول:
كلمات الله هي علمه وأقداره وحكمته. فإذا كانت بهذا الحجم المهول فلا يوجد مشكلة ولا عقبة ولا تحدي في حياتك تستعصي على كلماته .. كل ما تقفل خالص من عندك افتكر : ما نفدت كلمات الله .. وكل ما تغيب عنك حكمة اللي بيحصل لك افتكر ان دي سعة حكمته فما تحاولش تفكر كتير وسلّم وانت مطمن ..
- احمد مجدي
🔻https://t.me/beawareofwh