عَسى المكتوب أجمل من المرغوب
الأمل حين يُعلَّق بالله لا يَضعف ولا يَخيب نثق بالبشر حين نسلمهم أمورنا
فكيف لا نثق بربّ بيده كل شيء؟
قد نرغب، وقد نلحّ، وقد نرى طريقًا واحدًا فقط لكن الإنسان نظرته محدودة
يعرف ما كان بالأمس ويجهل ما يُخبئه الغد
نتعب قلوبنا أحيانًا لأننا نصرّ على ما نريد وننسى أن ما كتب لنا كَتب بعلمٍ وحكمة نأخذ بالأسباب، ونجتهد، ونسعى ثم نسلم الأمر لله مطمئنين
فما دام التدبير بيده
فالمكتوب لا بد أن يكون أجمل من المرغوب.




