سائل يقول: كُلَّما أُقْدِم على أمر ما، أشعر أنَّ النجاح لا يكون حليفًا لي بسبب العين، اشتريت سيارةً فعملتُ حادثًا ورُزِقْتُ مولودًا فمات فأصبحتُ أشعر أنَّ العين تُطاردني.
أحيانًا الإنسان لا يكون مُصابًا بعين ولكنه يستشعر بنفسه أوهامًا ويكون فِكْرَه لتوارد خواطر وجود العين فيه مُتكررًا في خاطره، يذكر حادثة أو حادثتين فيبني عليها أمره كلّه، الآن هذا السائل نفسه لو ترك هاتين الحادثتين وتفكَّر في أحواله الأخرى يجد أنّه في نعمة ولو تفكرَّ في حاله بعيدًا عن استحضار هاتين القصتين واستحضار أنّه مُصاب بعين أو توهم سيجد أنَّ حياته مليئة بالنجاح والتوفيق والسداد.
فبعض النّاس يُضّخِّم بعض الأمور ويُعظمها في نفسه فيُمرض نفسه بنفسه فنصيحتي الإبتعاد عن أمثال هذه الهواجس والأفكار.
الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله
1September 6, 2026 28 1