أن تكون قويّ الإيمان ليس بالضرورة أن تكون سعيدًا دائمًا ! قد يتسلل… — دُرَر أَثَرِيَّـة سَلَفِيَّـة — TG.ME

أن تكون قويّ الإيمان ليس بالضرورة أن تكون سعيدًا دائمًا !

قد يتسلل الحزن لقلبك حتّى وأنتَ مقيم على عبادة ربّك بالإجتهاد في طاعته !

قد يغتم قلبك ويصيبه الهم ويضيق صدرك لإبتلاء من الإبتلاءات أو مصيبة من المصائب أو دون سبب حتّى !

يبتلي الله عزّ وجل عباده على قدر إيمانهم ودينهم كلّما قوي إيمانك كلّما ابتلاك الله ليهذبك ويرقيك في منازل العبودية، النبي صلى الله عليه وسلم حزن والأنبياء أصابهم ما أصابهم من الأكدار وهم على ذلك الإصطفاء من الدّين.

ولأنّ الله يحبك يبتليك ويصب عليك الهموم والأحزان صبًّا والضيق وما يدريك لعل هذا الإبتلاء بصبرك ورضاك تعلو به إلى منازل المتّقين، لعلّه كفارة للذنوب وطهورًا من السيّئات ورفعةً في الدرجات، احتسب الأجر واصبر على ما أصابك.

و الشيطان أكثر ما يحبه حزنك لأنّ الحزن يوهن البدن، ويبعد عن الله ويقنطك من الرحمة فكن فطنًا واهزمه بعدم استسلامك، إلجأ إلى الله، تضّرع عليه وكلّما ازددت همًّا زد قُربًا من ربّك، إلتمس الأسباب الشرعية لطرده ولا تكن عونًا للشيطان فيصل إلى مبتغاه ويُلهيك عن الغاية التّي خلقت لأجلها.

الحزن والهم ليس عذرًا لتكاسلك فاحذر يا فطن
September 2, 2026 68 3