تذكير لي ولكِ أخيتي التي في طريق طلب العلم:
ليكن شعارك في طلب العلم
"راحة بعد تعب مريح فيه إنجاز وفوائد وليس تعب بعد راحة مؤلمة فيها هم وغم بسبب ترك النفس للفراغ والشهوات"
لهذا مخطئة من تعتقد أن الراحة في ترك العمل والإنجاز لأنه حتما ستلقي نفسها للفراغ ووساوس الشيطان وجلب الشهوات إلى غير ذلك وثمار هذه الراحة ستكون: تعب وغم واكتئاب وحسرة وندم وذنوب وتسويف لأن النفس اعتادت على هذه الراحة وبهذا ستكون تعب بعد راحة مؤلمة مضعفة للقلب.
لكن الراحة الحقيقية في التعب والإنجاز، في تكرار متن أو آية في تقييد فائدة أو سماع محاضرة إلى غير ذلك وثمار هذه الراحة ستكون: تعب مريح فيه إنهاء المهام المطلوبة ومليئ بلذة الإنجاز والفوائد والدرر المفيدة وقطع أشواط أكبر في طلب العلم الشرعي إضافة إلى الأجور العظيمة وبهذا ستكون راحة بعد تعب مريح مغذي ومقوي للقلب.
وكما ذكر الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله في إحدى صوتياته كلاما رائعا لابن القيم رحمه الله "إن الجنة لا تُنال إلا على جسر من التعب، ومن آثر الراحة فاتته الراحة"
September 4, 2026 41