موقع sada4press 🔱 ♦️ 1️⃣ *وثيقة سرية تحمل اقتراح مجلس الأمن القومي… — Sada4Press — TG.ME

🔱 موقع sada4press 🔱
♦️ 1️⃣
*وثيقة سرية تحمل اقتراح مجلس الأمن القومي إلى ترامب: كيف نتخلّص من حزب الله؟*



ابراهيم الأمين


منذ بدء العدوان الواسع على لبنان قبل

عامين، تؤدّي الولايات المتحدة الدور المحوري في إدارة مساره، من دون أن تحيد عن خيارها الداعم لإسرائيل. ولا تزال واشنطن تراهن، حتى اليوم، على إمكانية تحقيق ما تعتبره خلاصاً للبنان من المقاومة وحزب الله والنفوذ الإيراني. في العامين الماضيين، تعزّز نفوذ حلفاء الولايات المتحدة داخل السلطة الحاكمة، فصار لديها رئيس للجمهورية ورئيس للحكومة، وأتباع في أهم الوزارات والإدارات السياسية والمالية والخدماتية والعسكرية والأمنية. أمّا شريكها السعودي، فلا يهمّه إلا النفوذ الذي لا ينفع لا السعودية ولا لبنان، لكنه يوفّر الغطاء العربي لمشروع أميركا وإسرائيل في هذا البلد.

في عهدَيْ جو بايدن ودونالد ترامب، جرت محاولات عدّة لتنظيم الصراع بين لبنان وكيان العدو، وأنتجت تفاهمات وأوراق عمل واتفاقات، لكنها جميعها مُنيت بالفشل، لأن ما تريده إسرائيل لم يتحقّق، ويتمحور حول هدف أساسي: التخلّص من المقاومة.

وخلال العامين الماضيين، شهدت الإدارة الأميركية نقاشات عدّة حول كيفية التعامل مع لبنان، في ظل دخول عوامل جديدة على المشهد، أبرزها التحوّل الكبير الذي طرأ على سوريا بعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد وانتقال السلطة الجديدة إلى الحضن الأميركي. كذلك فرضت تطورات الحرب على إيران نفسها عاملاً حاسماً في مقاربة الملف اللبناني، إذ يراهن جميع أعداء المقاومة على سقوط النظام في إيران، ما يقود إلى نتيجة مباشرة تتمثّل بالتخلص من حزب الله والمقاومة في لبنان.

لكنّ التحوّل الأبرز في أداء الإدارة الأميركية يرتبط بطريقة عمل ترامب، الذي لا يثق كثيراً بالبناء المؤسساتي التقليدي في صناعة القرارات الاستراتيجية، ويفضّل الاعتماد على فريق عمل من أصدقاء حوّلهم إلى مستشارين ومسؤولين عن الملفات الحساسة، على حساب أدوار المؤسسات التقليدية في الدولة.

ورغم النفوذ الواسع الذي يتمتّع به وزير الخارجية ماركو روبيو، فإن زوار العاصمة الأميركية، لا يتحدّثون عن وزارة الخارجية بل عن الوزير نفسه. أمّا في الأوساط العسكرية، فتُقال الأمور بصورة أكثر صراحة، بأن أحداً لا يمكنه مخالفة توجّهات ترامب وفريقه. وتتحدّث المُعطيات عن وجود أسماء آلاف الضباط والكوادر الأمنية والعسكرية ضمن قوائم التقاعد الإلزامي أو الاختياري، بعدما أُخرجوا من مواقعهم بناءً على رغبة ترامب. أمّا مجلس الأمن القومي، الذي لطالما اضطلع بدور محوري في بلورة الاستراتيجيات والقرارات الحساسة، فقد جرى تطويعه وتحويله إلى جزء من فريق العمل المحيط بالرئيس.

ومع ذلك، فإن التباينات بين أركان الإدارة الأميركية في مقاربة الملفات الحساسة في المنطقة تدفع، في كثير من الأحيان، إلى بروز آراء وتصوّرات تبدو مختلفة نسبياً عن السياق السياسي. وبرزت، منذ بدء الحرب على إيران ثم دخول لبنان في مواجهة مباشرة مع إسرائيل، آراء استغلّت فشل المشاريع العسكرية لطرح بدائل للتعامل مع الملفات العالقة، ومن بينها لبنان. وأدّى التباين بين الإدارة الأميركية وحكومة بنيامين نتنياهو بشأن عدد من ملفات المنطقة إلى ارتفاع أصوات داخل الإدارة الأميركية تدعو إلى اعتماد منهجية مختلفة في مقاربة حزب الله في لبنان.

وبناءً على مُداولات استمرت عدة أشهر، أعدّ مجلس الأمن القومي الأميركي ورقة عمل خاصة بلبنان، خضعت لمراجعة أكثر من مسؤول أميركي سبق أن تولّى العمل على الملف اللبناني. واستندت الورقة إلى مُعطيات لا يجري تداولها رسمياً من جانب المسؤولين الأميركيين. لكنّ الخلاصة التي انتهت إليها، كانت عبارة عن برنامج عمل يمتدّ لعدة سنوات، تتمحور بنوده وأهدافه حول سؤال واحد: كيف نتخلّص من حزب الله؟
وقد حصلت «الأخبار» على نسخة من الوثيقة التي صُنّفت «سرّية» ويُمنع تداولها بأي شكل بين السياسيين والدبلوماسيين، والتي أُعدّت كمُقترح رُفع إلى ترامب لمناقشته وإقراره. وتنشرها كما وردت حرفياً، على ثلاثة أجزاء. وفي ما يأتي ترجمة غير رسمية للجزء الأول:
ⓣelegram.sada4press.com
🔗 https://sada4press.com/l.php?20260026205
ⓣwitter.sada4press.com
ⓕacebook.sada4press.com
1️⃣ *وثيقة سرية تحمل اقتراح مجلس الأمن القومي إلى ترامب: كيف نتخلّص من حزب الله؟* ابراهيم الأمين منذ بدء العدوان الواسع
1️⃣*وثيقة سرية تحمل اقتراح مجلس الأمن القومي إلى ترامب: كيف نتخلّص من حزب الله؟*ابراهيم الأمينمنذ بدء العدوان الواسع على لبنان قبل عامين، تؤدّي الولايات المتحدة الدور المحوري في إدارة مساره، من دون أن تحيد عن خيارها الداعم لإسرائيل. ولا تزال واشنطن تراهن،…
September 29, 2026 1