🔰 مقدمة النشرة الرئيسة لقناة المسيرة – الخميس 21-03-1448هـ 03-09-2026م
فلسطين مثقلةٌ بالأوجاعِ والأحزانِ والتهويدِ والتهجيرِ والأسْرَلَةِ والحصارِ والتدميرِ والتفجيرِ والتوغلِ والاحتلال،وكلُّ ذلك يمتدُ إلى لبنان، وبعضُه إلى سوريا وتتسعُ دائرةِ النيرانِ الأمريكيةِ إلى إيران، يُحاولُ مُناخُ التسويةِ المغشوشة أن يستشريَ ويفرضَ نفسَه بلسانِ وإمكاناتِ المنطقةِ المُستباحة، لكنّ الجمْع في فشل، الصورةُ المُتخيلةُ عن هرمز لا تتركُ واشنطن تتنفس، وتجدُ نفسَها في موقعِ المتأثرِ بعدوانيتِها مع إشاراتٍ كثيرةٍ أن الإمبراطوريةَ المهيمنةَ ذاتَ النفوذِ الممتدِ عبر جغرافيةِ العالم، تنكمشُ إلى الغرب،وتبحثُ في فراغاتِه عن اختراقاتٍ بديلةٍ لما تفقدُه في الشرق،نتيجةَ ثباتِ مقاتليه وإصرارِهم على انتزاع مصالحِهم وكسرِ ما كان من معادلةٍ غيرِ متكافئةٍ في معظمِ أوْجُهِها ونقْلِها وبدرجةٍ مطردةٍ من غيرِ ساحةٍ إلى صيغةٍ جديدةٍ أظهرت خريطةَ المنطقةِ كمسرحٍ شديدِ التعقيدِ والكُلفة، مع توظيفٍ محدودٍ لبقعتين من قوةِ الجغرافيا،ودون الذهابِ بعيدا في تفعيلِ كلِ نقطةٍ في شبكة الاختناقِ البحرية، ذاتِ التأثيرِ العالمي في المسرح الإسلامي والعربي، اليوم تكتشفُ شعوبُ أمتِنا بعضَ أوراقِ ثِقَلِها ونجاعتِها ليس في وجه العدوِ بل وحتى خَدَمِه وعملائِه وكلِ مَنْ قيدَ العربَ عن الفعل،وتحكَمَ بموقفِهم وأخرصَهم لحساب الصهاينةِ في السياسة والاقتصادِ وسائرِ ما تتولى كِبْرَهُ المملكة، لكنّ هذا الشرّ السعوديّ المستطيرَ يواجِه أخيراً بعضَ عواقبِ سياستِة المُدمرةِ القائمةِ منذ أن نشأَ على البغيِ والإثمِ والتآمر، والمتوجةِ بعدوانٍ غادرٍ على بلدِ الإيمان، استمرَّ نحوَ ثمانِ سنواتٍ على وتيرةٍ كبيرةٍ من الإبادة، والحصارِ والحرمانِ للشعب من ثرواته الوطنيةِ السيادية، لكن شعبَنا صَبَرَ وصمد وبذلَ التضحيات ويواصل المعركةَ بأصالته الإيمانية، وبصيرتِه القرآنيةِ وثقتِه بالله وركونِه إليه وتوكلِه عليه، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى نعم المولى ونعم النصير، وكفى بالله ولياً ونصيراً..
⬅️ *تيليجرام*
https://t.me/ghasdfqwe









