#الوجه_الثاني : الوصول إلى كربلاء بالمعجزة ، بما يسمّى طي الأرض ، فإنها خصوصية موجودة لجملة من الأولياء والأوصياء والصالحين ،وهم أولى من يتصف بها ، ولعلها بمشيئة الله تحدث لأجل مصلحة خاصة أو عامة مربوطة بهم ،من أدرانا ؟ يكفي أننا نسمع في الرواية (أنهم وصلوا خلال أربعين يوماً) فلربما كان بطيّ الارض ، والاحتمال دافع للاستدلال.
#الوجه_الآخر : ما يقال عادةً اننا الآن _ كأنما نبقي الاستبعاد_ هذا الوجه الأول قلنا أنه صحيح ، إلا أنه يوجد هناك بعض الناس الذين يفكرون أنه بعيد ، وإن الإبل لا تصل خلال اربعين يوماً ، حينذٍ يقول هذا القائل بجواب جديد :
وهو انهم وصلوا في اربعين الحسين بعد سنة ، بعد سنة واربعين يوماً ، وليس بعد أربعين يوماً مباشرةً من مقتل الحسين"ع" ، هذا أيضاً ممكن ، وإن كان على خلاف ظاهر سياق الرواية ، إلا أنه بالتالي ممكن البناء عليه ، والاتجاه اليه.
وفي مفاتيح الجنان يقول الشيخ عباس القمي"قدس سره" ،(اليوم العشرون من شهر صفر ، هو يوم الاربعين ، يعني اربعين الحسين"؏"، على قول الشيخين يقصد _الشيخ الصدوق،والشيخ الطوسي_ وهو يوم ورود حرم الحسين"؏" المدينة، عائدة من الشام،_ هو يقول الوصول إلى المدينة وليس إلى كربلاء ، في حين أن الرواية تنص على أنهم وصلو إلى كربلاء وبقيت مسافة المدينة غير محسوبة كما اشرت قبل قليل_ وهو يوم ورود جابر بن عبدالله الانصاري كربلاء ، لزيارة الحسين"؏" ، وهو أول من زاره ، ويستحب فيه زيارته ، يعني زيارة الحسين"؏".
_الشهيدالسيدمحمدالصدر"قدس سره".
_الجمعة العاشرة_الخطبة الأولى.