21/4/2026م:
ثمانيةٌ وعشرون ربيعًا انقضت من عمري بين كدٍّ وجدٍّ ولعب، وها أنا الآن أمضي في عامي التاسع والعشرين، مستبشرًا فيه الخير بإذن الله تعالى.
كان عامي الثامن والعشرون من أصعب الأعوام التي مرّت عليّ؛ سبعةٌ وعشرون عامًا انقضت في كفّة، وهو في كفّةٍ أخرى. كان عامًا ثقيلًا نفسيًا، جسديًا، ماديًا، ومعنويًا.
عامًا أخرج فيّ كل شعور، حتى تلك التي لم أظن يومًا أنني أمتلكها.
عامٌ غيّر من تفكيري، وجعلني أكثر موضوعية، أرى الحقيقة الرمادية، وأدرك أن الحياة ليست نصف الكأس الممتلئ فقط، ولا وردية دائمًا.
عامٌ مرّ بحلوه ومرّه، بقلقه وطمأنينته (وأنا ممن لا يعلم كيف يعبّر أو يصوغ كلامه).
ها قد رحل هذا العام وأقبل غيره، فيا مرحبًا بالتاسع والعشرين.
كذلك لا تنسَ أن الخيارات التي تجاهلتها أو اخترتها تلعب دورًا مفصليًا في حياتك؛ فلا تتجنب الاختيار، ولا تتهرّب منه، ولا تدع غيرك يختار عنك. فتوكل على الله، فإن الله لا يكلّف نفسًا إلا وسعها.
— للذكرى: لقد كنت قويًا، فاستمر.
وكل عام وأنا بخير 💙