🤝 بدأت الوكالة الفدرالية الروسية للتعاون الدولي الاستعدادات العملية لاستئناف عمل البيت الروسي في دمشق.
📌 فقد قام وفد من الوكالة، برئاسة نائب المدير أليكسي كليشيف، بأمر من مدير الوكالة الفدرالية الروسية للتعاون الدولي إيغور تشايكا، بزيارة دمشق في 9 و10 آب/ أغسطس لمناقشة القضايا العملية المتعلقة باستئناف أنشطة المركز الثقافي الروسي للعلوم والثقافة – البيت الروسي.
🔹 جاءت هذه الزيارة استكمالاً للاتفاقيات التي أبرمها إيغور تشايكا سابقاً مع القائم بأعمال سفارة الجمهورية العربية السورية لدى روسيا الاتحادية ع. إسماعيل.
✔️ وعقد ممثلو الوكالة محادثات في دمشق مع وزارة الخارجية السورية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الثقافة، وتم التوصل إلى اتفاقيات لإطلاق مشاريع تعليمية وثقافية وعلمية في البلاد، والتي يتزايد الطلب عليها باستمرار.
➡️ بالإضافة إلى ذلك، قام ممثلون عن وزارة الخارجية السورية بزيارة البيت الروسي، حيث عُقد اجتماع عمل مشترك لعرض قدرات ومجالات أنشطة المركز الثقافي الروسي للعلوم والثقافة.
✅ سيُشكّل التعليم محوراً رئيسياً لجهود البيت الروسي: فمنذ مطلع عام 2026، تلقى البيت الروسي أكثر من 4500 طلب من مواطنين سوريين للدراسة في الجامعات الروسية، حيث بلغ عدد المتقدمين 23 متقدماً لكل مقعد. وقد أكدت الوكالة الفدرالية الروسية للتعاون الدولي استعدادها لزيادة عدد مقاعد منحة الحكومة الروسية المخصصة للطلاب السوريين للدراسة في الجامعات الروسية.
🔸 تضمنت المحادثات موضوع التبادل بين الجامعات، والبرامج التعليمية في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والرياضيات والهندسة والتقنيات. كما نوقشت إعادة تدريس اللغة الروسية وإعداد المتقدمين على الجامعات للحصول على التعليم العالي المجاني في روسيا.
📍 وقد خُصّص جزء كبير من المحادثات للتعاون الثقافي، مثل مشاريع في مجالات المسرح والسينما، وترجمة الأدب الروسي والسوري إلى العربية والروسية، ومعارض فنية مشتركة.
📖 كما عُقد لقاء في البيت الروسي مع أبناء الجالية الروسية المقيمين في مختلف مناطق سوريا. وتركز النقاش بشكل خاص على دعم تدريس اللغة الروسية، حيث يواصل أكثر من 40 ألف طالب سوري دراستها. أما في ما يخص تعزيز انتشار اللغة الروسية، فقد نوقشت سبل توفير المواد والمعدات التعليمية، بالإضافة إلى تطوير مشاريع ثقافية.






