@rrtvt · 64 subscribers
أوَّلُ الأُمنياتِ وآخرها: رضاكَ يا حُجَّةَ الله "يَقينًا كُلّهُ خَير" بوت السايت @M8R2RBOT حسابي @M8R2R كُل شي بالقناة حَلالكُم
The short link opens the channel straight in the Telegram app — not in a browser tab.
tg.me/go/rrtvtIs this your channel? Add @tgme as admin — and see how many people click your links. Get the stats →
Channel created November 10, 2021per Telegram
We have been tracking it since August 9, 2026
In all that time the channel has changed neither its name, nor its @username, nor its avatar.
We show only what we have seen ourselves.

جرف النصر...
في وقتنا الحالي، ومنذ يوم أمس، بدأت تنتشر بشكل لافت موجة كبيرة من المنشورات حول جرف النصر ، والحديث عن «إرجاعها إلى أهلها»، بالتزامن مع تداول أخبار عن دخول رئيس الوزراء علي الزيدي إلى المنطقة.
المثير للانتباه أن الكثير من هذه المنشورات لا تبدو منفردة.
صفحات وحسابات من خارج العراق، من تركيا والكويت والإمارات ودول أوروبية، تنشر المحتوى نفسه تقريباً، وبالعبارات والصور ذاتها، وكأن هناك جهة واحدة تدفع باتجاه خطاب موحد.
والأخطر من ذلك أن جزءاً كبيراً من الخطاب المتداول يحمل نبرة طائفية واضحة، وكأن مجرد الحديث عن دخول الزيدي إلى جرف الصخر أصبح فرصة لإعادة فتح ملفات الطائفية والتحريض وشحن الشارع العراقي.
جرف النصر ليست مجرد منطقة جغرافية؛ هي منطقة ذات حساسية أمنية وسياسية كبيرة، والجميع يعرف أن المنطقة بقيت طوال السنوات الماضية تحت حماية وانتشار قوات الحشد الشعبي، بعد تحريرها من تنظيم داعش.
العراق اليوم لا يحتاج إلى إعادة إنتاج خطاب 2006 و2014، ولا يحتاج إلى صفحات خارج الحدود تشعل الفتنة بين العراقيين.
هذه المنطقة لم تكن مجرد منطقة عادية؛ فقد كانت لسنوات إحدى المناطق التي تحولت إلى بؤرة خطيرة لنشاط الجماعات الإرهابية، وشهدت هجمات وتفجيرات وعمليات استهدفت القوات الأمنية والمدنيين، كما ارتبط اسمها بطرق الإمداد ومواقع النشاط الإرهابي التي استُخدمت ضد الدولة العراقية.
كما أن الحديث عن ما كان يجري داخل بعض المناطق قبل التحرير، من خطاب تحريضي وتعبئة ضد الدولة والقوات العراقية والطائفة الشيعية، ليس أمراً يمكن تجاهله عند مناقشة مستقبل المنطقة. فقد استُخدمت عبارات طائفية مثل «الروافض» في خطاب الجماعات المتطرفة، واستُغلت البيئة المتوترة للتحريض على الحكومة والقوات الأمنية....