ورد في الصلوات على النبيّ المصطفى صلّى الله عليه وآله في الدعاء الثاني من أدعيةِ الصحيفة السجّاديّة:
(والحمدُ لله الذي منّ علينا بمحمّدٍ نبيّه -صلّى الله عليه وآله- دونَ الأممِ الماضيةِ والقرون السالفةِ، بقدرتِه التي لا تعجز عن شيءٍ وإنْ عظُم، ولا يفوتها شيءٌ وإنْ لطُف؛ فختَمَ بنا على جميعِ من ذرأَ، وجعلنا شهداءَ على من جحَدَ، وكثّرنا بمنّهِ على مَن قلّ.
اللهمّ فصلّ على محمّدٍ أمينِكَ على وحيِكَ، ونجيبِكَ من خلقِكَ، وصفيِّكَ من عبادِكَ؛ إمامِ الرحمةِ، وقائدِ الخيرِ، ومفتاحِ البركةِ [...].
اللهمّ فارفعهُ بما كدَحَ فيكَ إلى الدرجةِ العليا من جنّتِكَ؛ حتّى لا يُساوَى في منزلةٍ، ولا يُكافأَ في مرتبةٍ، ولا يوازيهِ لديكَ ملكٌ مقرّبٌ، ولا نبيٌّ مرسَلٌ.
وعرّفه في أهلِه الطاهرين وأمّتِهِ المؤمنينَ من حُسنِ الشفاعةِ أجلَّ ما وعدتَه، يا نافذ العدّةِ، يا وافيَ القول..)
#كلامكم_نور
#مستحبات_وسنن
#مناسبات_أهل_البيت