طبعاً ذي أحلام والواقع عادي لو أجلس على حصير وعشب جمبي الحياة بالاشخاص والبساطة والإيمان والنفس الطيبة مو بالأثاث ومتاع الدنيا والاستكثار منه.
الأفضل داييم ما تشتري أشياء كثير لبيتك المستقبلي، كل ما كثرتي وكبرتي بيتك بتكثر أشغالك وانشغالك بها. والتنظيف بيكثر والحرص وووو الخ...
دايم خليها قاعدة كلما كثرتي متاع الدنيا كلما قل متاع الجنة الابدي.
قال الله : أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُم بِهَا.
عن قتادة, قوله ( وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ ) قرأ يزيد حتى بلغ ( وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ ) تعلمون والله أن أقواما يشترطون حسناتهم استبقى رجل طيباته إن استطاع, ولا قوّة إلا بالله.
ذُكر أن عمر بن الخطاب كان يقول: لو شئت كنت أطيبكم طعاما, وألينكم لباسا, ولكني أستبقي طيباتي.
وذُكر لنا أنه لما قدم الشأم صنع له طعام لم ير قبله مثله قال: هذا لنا, فما لفقراء المسلمين الذين ماتوا وهم لا يشبعون من خبز الشعير؟ قال خالد بن الوليد: لهم الجنة. فاغرورقت عينا عمر وقال: لئن كان حظنا في الحطام وذهبوا بالجنة, لقد باينونا بونا بعيدا!
و عنه أيضاً : "قد قلت لك إنه كان لي صاحبان يسلكان طريقًا، فإني إن سلكت غير طريقهما سلك بي غير طريقهما، فإني والله لأشاركنهما في عيشهما الشديد؛ لعلي أدرك عيشهما الرخي" يقصد الزهد بالدنيا رضي الله عنه
وقال ابن زيد : هؤلاء الذين أذهبوا طيباتهم في حياتهم الدنيا.
«دخل رجلٌ على أبي ذر رضي الله عنه، فجعل يُقلّب بصرَه في بيته، فقال:
يا أبا ذر ما أرى في بيتكَ متاعًا ولا أثاثًا!
فقال: إن لنا بيتًا نُوجّه إليه صالح متاعنا.
فقال: إنه لا بد لك من متاع ما دمت ههنا.
فقال: إن صاحب المنزل لا يدعنا فيه.»
روى البخاري (1274) أن عبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أتي يَوْمًا بِطَعَامِهِ فَقَالَ :
" قُتِلَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَكَانَ خَيْرًا مِنِّي فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مَا يُكَفَّنُ فِيهِ إِلَّا بُرْدَةٌ وَقُتِلَ حَمْزَةُ أَوْ رَجُلٌ آخَرُ خَيْرٌ مِنِّي فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مَا يُكَفَّنُ فِيهِ إِلَّا بُرْدَةٌ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ قَدْ عُجِّلَتْ لَنَا طَيِّبَاتُنَا فِي حَيَاتِنَا الدُّنْيَا ثُمَّ جَعَلَ يَبْكِي " .
وفي مسند الإمام أحمد عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي الله عنه ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَ بِهِ إِلَى الْيَمَنِ قَالَ : ( إِيَّاكَ وَالتَّنَعُّمَ فَإِنَّ عِبَادَ اللَّهِ لَيْسُوا بِالْمُتَنَعِّمِينَ ) حسنه الألباني في صحيح الجامع .
وفي الحديث عن النبي ﷺ : «شرار أمتي الذين ولدوا في النعيم وغذوا به ، همتهم ألوان الطعام ، وألوان الثياب ، يتشدقون في الكلام»
وزوجات النبي ﷺ لمت طلبوا النبي ﷺ شوييي يكثر لهم متاع الدنيا نزلت فيهم ايات تتلى ليومنا هذا : «يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28) وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا»
وقال ﷺ «مَن أصبحَ منكم آمنًا في سربِهِ ، مُعافًى في جسدِهِ عندَهُ قوتُ يومِهِ ، فَكَأنَّما حيزت لَهُ الدُّنيا»
المهم ما ودي أطول الجريدة لكن عليكم بالزهدد الزهههددد والا فالندامة يوم القيامة.
و انتي فكري وانتي تشتري أثاث فائض وزايد عن حاجتك؛ في غيرك من المسلمين ما عندهم أكل ما عندهم فاتورة كهرب ما عندهم بيت.
أي أولى الاثاث حقك هذا الترف والبطر والزايد والي بس بيقعد كذا تعلوه الغبار والاوساخ بدون نفع ولا الفقير الي ما عنده أكل؟؟؟
لو كلنا نمشي على القاعدة ذي وفعلا ناخذ حاجتنا فقط والباقي للمسلمين ما كان بقي فقير
لكن للأسف تدخلون البيوت بطر وترف وجيرانهم مديون وومو قادر يسدد إيجار 💔😢.
والله يعفو عنا ويرزقنا الزهد.
وقد قريت أثر من اول ما يفقد في الأمة الزهد حتى يصير الناس يسألون ماهو الزهد؟
وفعلاً الان يسألون وشهو الزهد ولا كنها عبادة شُرِعت في الإسلام. والله المستعان...
يعني عادي اشتري اثاث ذوقك لكن المقصد لا تكثري نعيم دنيا واشياء ما تحتاجيها خذي حاجتك فقط لانك عابرة سبيل مو هذا موطنك ومتسقرك. عمّا قليل راحلون وهذا بيت مؤقت لعابر سبيل يعينه على العبادة .
#مواضيع_فراولة