يُقَالُ إِنَّ فِي إِحْدَى السَّنَوَاتِ، ذَهَبَ الْيَتَامَى الَّذِينَ نَجَحُوا فِي دِرَاسَتِهِمْ، وَمِنْهُمْ مَنْ حَصَلَ عَلَى الْإِعْفَاءِ الْعَامِّ، إِلَى السَّيِّدِ عَلِيٍّ السِّيِسْتَانِيِّ، أَدَامَ اللَّهُ ظِلَّهُ، وَجَمَعُوا شَهَادَاتِهِمْ وَأَعْطَوْهَا إِلَى السَّيِّدِ، وَقَالُوا: فِي كُلِّ مَرَّةٍ نُعْطِي نَتَائِجَنَا إِلَى آبَائِنَا، وَلَكِنَّ قَدْ تُوُفُّوا، وَأَنْتَ مَنْ أَصْبَحْتَ أَبَانَا،
يُقَالُ إِنَّ السَّيِّدَ قَدْ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ، لَكِنَّهُ لَمْ يُوَضِّحْ ذَلِكَ إِلَيْهِمْ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ قَائِلًا: أُرِيدُ مَنْ يَبْنِي الْمُسْتَقْبَلَ مِنْ هَؤُلَاءِ.
