وَمَا يُبكِيكَ يَا قَلبي ؟ أَلَيسَ الْحُزنُ قَد زَالا ؟ سَتَلقَى… — رَوْضَةُ الأَدَبِ — TG.ME

وَمَا يُبكِيكَ يَا قَلبي ؟
أَلَيسَ الْحُزنُ قَد زَالا ؟
سَتَلقَى بَعدَ مَن رَحَلُوا مِنَ الأَحبَابِ أَبدَالا
وَأَرضُ الله واسعةً فُكُن فِي الأَرضِ
رَحالا وَلَا تَأْسَفْ عَلَى زَمَنِ أَرَاكَ الْحُزنَ أَشْكَالا.
September 3, 2026 5.3K 119