يصل الإنسان في فترة من فترات حياته إلى تلك القناعة العجولة التي لا تتحمل مزيد من الانتظار ولا التروّي، تلك التي لخصها جوزيه سارماغوا بقوله: «لم أعُد في سن تسمح لي بانتظار الآمال، أريد أمورًا يقينيّة فورية!»t.me/Rawwda/34238TranslateSeptember 3, 2026 2.8K 59