والله إنها صورة أليمة..
ثلاثٌ من نساء المسلمين في سجون الاحتلال، يقفن أمام بن غفير يشكون سوء المعاملة، لا يُسمح لهن حتى بأبسط حقوقهن الإنسانية، ولا بمراعاة احتياجاتهن كنساء.
أيُّ ذلٍّ هذا يا أمة محمد؟ أن تضطر أمهاتنا وأخواتنا للشكوى أمام عدوهن في أمورٍ لا ينبغي أن يعرفها عنهن إلا من يأمنّ إليه!
والأشد ألمًا أن يُجابهنّ بأن هذه المعاملة ستستمر.
هذه صورة من معاناة آلاف الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال. فهل بقي في هذه الأمة قلبٌ يتحرك لكرامة نسائها؟


