يا بُنيّ، استحضرتُ هيبةَ اللهِ — تعالى — فكان السُّلطانُ أمامي كالقِط، ولو أنَّ حاجةً من الدنيا كانت في نفسي لرأيتُه الدنيا كلَّها؛ بَيدَ أني نظرتُ بالآخرةِ فامتدَّت عيني فيه إلى غيرِ المنظورِ للناس، فلا عظمةَ ولا سُلطانَ ولا بقاءَ ولا دُنيا، بل هو لا شيءَ في صورةِ شيء.
[أُمَراءُ للبَيع || وحي القلم]
September 7, 2026 721 13